د حافظ أحمد عجاج الكرمي
249
الإدارة في عصر الرسول ( ص )
( 12 ب ) وألّا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه . 13 - وإن المؤمنين المتقين ( أيديهم ) على ( كل ) من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظالم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين ، وإن أيديهم عليه جميعا ، ولو كان ولد أحدهم . 14 - ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر ، ولا ينصر كافرا على مؤمن . 15 - وإن ذمة اللّه واحدة يجير عليهم أدناهم ، وإن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس . 16 - وإنه من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم . 17 - وإن سلّم المؤمنين واحدة ، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في سبيل اللّه إلّا على سواء وعدل بينهم . 18 - وإن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا . 19 - وإن المؤمنين يبئ بعضهم عن بعض بما نال دماءهم في سبيل اللّه . 20 - وإن المؤمنين المتقين على أحسن هدي وأقومه . ( 21 ب ) وإنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا ولا يحول دونه على مؤمن . 21 - وإنه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود به إلا أن يرضى ولي المقتول ( بالعقل ) وإن المؤمنين عليه كافة ولا يحل لهم إلا قيام عليه . 22 - وإنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة ، وامن باللّه واليوم الآخر أن ينصر محدثا أو يؤويه ، وإن من نصره أو أواه ، فإن عليه لعنة اللّه وغضبه يوم القيامة ، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل . 23 - وإنه مهما اختلفتم فيه من شيء فإن مرده إلى اللّه وإلى محمد . 24 - وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين . 25 - وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين ، لليهود دينهم ، وللمسلمين دينهم ، مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم نفسه وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته . 26 - وإن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف . 27 - وإن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف . 28 - وإن ليهود بنى ساعدة مثل ما ليهود بني عوف . 29 - وإن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف . 30 - وإن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف .